12‏/12‏/2018

موراكامي..يعرب..ومسامير



أكثر شيء أود قرائته الآن كتب موراكامي (هاروكي موراكامي - كاتب ياباني)، وجدت مقال قبل قليل ذكرني به. قبل عام من الآن قرأت روايته كافكا على الشاطئ، وجدتها غريبة ومدهشة في نفس الوقت، ونصحت بها البعض...بدأت قبل أشهر محاولات لقراءة جديدة له لم تتخطى أكثر من 80 صفحة مع 1Q84 وربما أكثر، وأقل من ذلك مع الغابة النروجية ، فعليًا أخطأت بقرائتها الكترونيًا، لم أتحمل ذلك، الأمر مرهق أكثر من كونه ممتع، رغم أني وجدت نسخة ورقية من 1Q84 لكن لم أشتريها، وندمت ولازلت نادمًا على ذلك.
لا أذكر أين ولكن قرأت مقالًا عن روتينه اليومي وروتين الكتابة، يقوم موراكامي يوميًا على ما أعتقد بالركض أو الجري لمدة طويلة - هنا توقفت لأبحث وأتأكد من ذلك - ويقول بأن الجري علمه الكثير بشأن الكتابة.
علي نصحكم بقراءة المقال بشدة، الكثير مما أودّ قوله موجود بالمقال، الكثير من الأشياء المثيرة للإهتمام برأيي.
 المقال: هاروكي ... راكضًا.


 شاهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل يعرب الكرتوني بعنوان جديس وهو من انتاج ميركوت الشركة المنتجة لكرتون مسامير، القصة والرسوم بديعة جدًا، من التي تود لو تستمر لساعة وأنت تشاهدها. وهي مبنية على أساطير عربية وهو الشيء الفريد في هذا العمل، وهو ما يقوله مالك نجر منتج السلسلة، يقول بأنه علينا أن ننتج قصصنا الخاصة وليست المبنية على الثقافة الأجنبية أو الأنمي - تقريبًا.
قريبي الصغير طلب مني إخباره قصة فكرت قليلًا ثم حكيت له حلقة يعرب الأخيرة، انضم إخوانه لنا وأعدت لهم القصة وأعجبتهم، وعندما أخبرتهم بأنها مسلسل كرتوني اصروا على مشاهدتها، أتذكر عندما شغّلت لهم الحلقة على يوتيوب أعجبوا بها جدًا، وطلبوا مشاهدة بقية الحلقات.
 فقط أقول أن إنتاج مثل هذه المسلسلات وما يقوم به الإستديو شيء كبير، طريقة كتابتهم للحلقات والسيناريوهات الكوميدية ذات المستوى العالي التي تقدم في مسامير أمر رائع جدًا جدًا.




----------
مسامير 




12‏/10‏/2017

عمل، بودكاست، وكال نيوبورت

توقفت طويلًا منذ آخر مرة كتبت فيها هنا، 3 أشهر تقريبًا، على كل حال كانت هناك الكثير من الأحداث خلال تلك الفترة، وهذا لا يهم.

- إشكالية العمل لدي تتوقف على مدى ارتياحي في العمل جسمانيًا وذهنيًا وتكيُّفي مع المهام والبيئة،  لذلك غايتي هي العمل في بيئة مريحة ذهنيًا وجسديًا، بالإضافة إلى عمل أحبه وأجيده.
وإن توقفت قليلًا وسألتني ما الأنسب لي سأجيب: وظيفة، وليس عمل حر.
لكن أحيانًا تتطلب الحياة العمل دون اختيار أيسر الطرق، وأحيانًا أخرى قبول الفرص رغم عدم توافقها مع حياتك الموازية، وكل هذا يعتمد على قرارات جريئة يمكن أن تعدّل المسار إلى ما يفترض الوصول إليه.


- تخصيص وقت محدد للعمل أفضل من العمل بعشوائية، والروتين طريقة فعّالة لكسر المزاجية.


- قبل مدة كنت أستمع لبودكاست فنجان "60: "حرية الوقت والمال" مع محمد الركيان، قال محمد تقريبًا أن " كل رائد أعمال موظف في شركته "، يتحدث محمد عن تجربته في ريادة الأعمال وخبرته الطويلة، وعن ريادة الأعمال بشكل عام.
بمناسبة البودكاست، استمعوا لبودكاست فدّونة، استمعتُ للحلقة الجميلة الخاصة بصناعة كرتون مسامير.


- عاد عبدالله المهيري للتدوين مرة أخرى في مدونته الجديدة صفحات صغيرة .


-   اعتزل شبكات التواصل الاجتماعي، فحياتك الوظيفية متوقفة على ذلك! ، مقال لـ كال نيوبورت بروفيسور في MIT، ليس لديه حساب في الشبكات الإجتماعية.
 

07‏/05‏/2017

ما بال الصباحات القادمة؟

ماذا لو أنّ كل صباحاتي كصباح اليوم؟
عجباً، عجباً لنا..كيف لا نعرف جمال السادسة بعد الفجر. كل العوالم وُهبت لك، إنها لك..هل عرفت ذلك؟
انت كوكبها وهي مداراتك. ثم هناك، ماذا؟
 إلهي! هل يحدث فعلاً؟
ذرّاتك تتفكك،تجتمع مجدداً، يختلّ نظامها..تعود كما لم تظن ذلك من قبل.
المعنى، الكلمات، حتى اللغة لم تعرف ما يحدث.
الحظ! استبعد نفسه من المشاركة.

كيف حالك؟
كتلك العوالم، بل أفضل.
حالي! أنا؟
لو كانت هناك نافذة تطل على صباحي لعرفتِ إجابتي.
سلكنا طريقاً خاطئاً، ضللنا طريق العودة.
ربما لم نجد الصحيح، هل اختفى؟
أظنّ ذلك، مهلاً!
ما بال الصباحات القادمة؟
لا شيء
إذاً، فليكن.



05‏/05‏/2017

عن المعنى واللغة والمفردات

| نشرت بتاريخ 19 فبراير 
 
أفكّر كثيراً في المفردات واللغة واستخدامهما، أعتقد أنّ استخدام مفردة ما لا يجب أن يتمّ عشوائياً بل أنّ كل مفردة أو كلمة لها عدة معانٍ ويتغير معنى الكلمة بإختلاف الموضوع وموضع الكلمة من الجملة ، والمفردات في اللغة تتأثر تأثيراً كبيراً بما قبلها أو بعدها في الكلام.
في معظم الأحيان أحاول اختيار أفضل الكلمات لإيصال المعنى - أو على الأقل أفكّر في ذلك - وأواجه معضلة في الإختيار تجعلني أبحث بداخل رأسي كثيراً كما الآن ولا أخرج سوى بتلك الكلمات المكررة والمبتذلة والتي أعتقد أنكم تعرفونها، مفردات يستخدمها الجميع حتى فقدت معناها وجماليتها، وتلك أيضاً معضلة أخرى.
أنتبه وألاحظ لما يقوله الناس وما يكتبونه عادةً وأشعر بالخيبة عندما أعرف أنه كان بإمكانهم استخدام اللغة بشكل أفضل لإيصال فكرة ما أو المعنى الذي يقصدونه، وأتمنى لو كان باستطاعتي المساعدة وأحياناً أتدّخل بالفعل، أمّا في استخدامي اليومي للّغة لا أهتمّ كثيراً لكن في المحادثات المهمة أو المحتوى المكتوب أدقّق بصورة أكبر.
إستخدام اللغة يُؤثّر بشكل كبير في التواصل والفهم والتأثير على الآخرين، وربما نحن لا نعي ذلك ولكن الإستخدام الأمثل لها يحقق المُراد.
ـــــــــ
كنت أتمنى لو أستمر في الكتابة عن ذلك ولكن هذا فقط ما ظننت انه يوصل الفكرة، وأكره أيضاً كتابة الملاحظات التي أبرر بها فشلي في إيصال المعنى كهذه وها أنا أراجع ما كتبت ولست راضٍ عنه.

15‏/04‏/2017

أبريل الهادئ


المصدر

1:1
من الجيد بين كل فترة وأخرى تغيير قائمة الأغان/أغاني خاصتك وبالأخص ذوقك المعتاد، بالنسبة إليّ أصنّف الأغاني حسب حالتي المزاجية، هناك تلك التي أستمعها منتصف الليل كموسيقى الـSoul، أمّا عامةً وفي معظم الأوقات أستمع للPop و R&B.
أشكّ في مقدرتي على الاستماع لأشخاص معينين لفترة طويلة، ما عدا Adele حتى الآن 😀، لست من النوع الذي يحب فناناً ويستمع لجميع أغانيه، بل الموسيقى هي التي تحدد اختياري بشكل كبير وكذلك طريقة تأدية الأغنية.
(01:00 PM) الآن أستمع للبيتلز كنوع من التغيير.

1:2
أرى أنّه من الصعب نسبياً مناقشة بعض اختياراتك وقراراتك الشخصية مع الآخرين، بسبب عدم تفهم الآخرين لأسبابك بالكامل، سواءً كان ذلك بإختلاف الوضع الحالي أو بإختلاف الدوافع، الغالبية العظمى لن ترى ذلك بنفس نظرتك ووضعك، بل ستتدخل خلفياتهم السابقة والحالية واهتماماتهم الشخصية وطريقة تفكيرهم في تحليل الأمر، لذلك لا أعتقد بأنّ اختيار من تطلب منه الإستشارة أو النصح أو المناقشة بالأمر السهل، لذلك يتطلب الأمر بالنسبة لي الثقة بمن سأتحدث معه ومعرفة خلفيته جيداً .

1:3
بالأمس تعرّفت على موقع جيد يهتم بالصحة النفسية، الموقع يترجم مقالات عن الصحة العاطفية النفسية والعلاقات الاجتماعية من كتابات أطباء وعلماء ومعالجين متخصصين في علم النفس.
أعتقد أنه من المواقع القليلة التي تتوقع أن تجدها على الشبكة.
الموقع: صحة نفسية

هل هناك شيءٌ آخر؟ نعم، بعض ما أعجبني:
- لا تعرض أعمالك على أولئك الذين لا يعرفون شيئًا 

- لماذا لا يرغب طلبة الجامعات بالتعلم؟

- وأخيراً.. أغنية Love Is On The Radio لفرقة McFly الانجليزية




17‏/03‏/2017

تجربة التدريس للمرة الأولى و الأدوات التعليمية

(1) 

هيي...مرحباً أصدقائي، أعتذر عن انقطاعي الطويل-وبالأخص لك لصديقي قصي. كنت مشغولاً بعض الشيء بأمرين وآمل أن ينجحا في القريب العاجل أو الآجل.
ما الجديد؟!...قبل أسبوعين من الآن تقريباً أخبرني جارنا بأن ابنه يحتاج لمساعدة في فهم مادة دراسية تتعلق بالحاسوب، وافقت على الفور علماً بأنّ ابنه في الصف الثامن - وهذا يعني امتحان المرحلة الأساسية. اتفقت مع أحمد(الفتى)، وقبل ساعة من حضوره مررت سريعاً على الفصل الذي سأشرحه له وتدفقت الكثير من الأفكار إلى رأسي، صادف في تلك الفترة مشاهدة لفيديو يتحدث عن بعض محتوى ومفاهيم ذلك الفصل.
فكرت في أن أبسّط له فكرة مكونات الحاسوب وأن أريه بعض الصور الحقيقية للمكونات لأن الكتاب المدرسي خالٍ من الصور ما عدا صورتين نهاية الفصل. ولأن الانترنت لم يكن متوفر فلم استطع جلب صورة عن المكونات، فقمت برسم تقريبي على Inkscape وربما بعيد بعض الشيء عن هيئة الأجزاء الحقيقية، وصورة حقيقة عن اللوحة الأم من الفيديو الذي شاهدته.


الرسم التوضيحي

عندما أتى أحمد بدأت بسؤاله عن أيّ موضوع يواجه مشكلة في فهمه، بدأنا تقريباً بأدوات الإدخال والإخراج ثم انتقلنا إلى مكونات اللوحة الأم، وأخيراً الـRAM و ROM.
أثناء الشرح كنت أستخدم حاسوبي لأريه ما العمليات التي تحدث بداخله واستخدمت كل وسيلة مرئية ممكنة حتى يفهم ما يتحدث عنه الكتاب جيداً، وبعد كل موضوع ننتهي منه أسأله هل فهم ذلك ويرد عليّ بالإيجاب، بعد 3 مرات سألته: هل تفهم ما أقوله جيداً؟ هل طريقتي في الشرح واضحة؟ أليس لديك أي سؤال في شيءٍ سابق؟ وكانت كل اجاباته نعم كل شيء واضح وسألني سؤال واحد وأجبته.
الجميل في الأمر أنّه بعد كل مفهوم أشرحه له يكون له وجود فعلي على الحاسوب ممثلة في شكل برنامج أو أي طريقة مرئية أراه يبتسم ويتفاجأ أحياناً.

بعد أربعين دقيقة أو أقل انتهينا من كل شيء وسألته عدة مرات هل فهمت كل شيء؟ أليس هناك مشكلة ما؟ فكان يقول بأنّه قد فهم جيداً وسألني أيضاً سؤالين أو ثلاثة وأجبته ثم شكرني وذهب إلى منزله.
في ذلك كنت أتسائل هل استطعت أن أساعده بشكلٍ جيد أم جعلت ذلك معقّداً ؟
سألتني والدتي هل حللتُ معه الأسئلة الموجودة آخر كل درس، أخبرتها بأنه قد فهم كل شيء ولم نقم بحلها، أصرّت عليّ أن أذهب وأحلّها معه، أخبرتها بأن تتصل على والدته وتسأل أحمد هل يريدني أن أحلّ معه الأسئلة، قامت والدتي بالإتصال على والدته، أخبرتها أم أحمد بأنّ أحمد سعيد وقد فهم كل شيء ولا يحتاج لحل تلك الأسئلة، وتفاجأت من هذا الحديث وسعدت به أيضاً ولدرجة كبيرة.

فكرت لم لا يقوم المعلمون بتبسيط المواد الدراسية، أليس هذا ما عليهم فعله حقاً؟ هل هذا صعب؟ قطعاً لا، أعتقد أنّ ساعة واحدة يقضيها المعلم في التحضير لدرسه كافية جداً لتجهيز درس مبسّط يمكن تقديمه في وقت أقل توفّر الكثير من العناء للطرفين.

(2)

الأمر مشابه أيضاً في الأدوات المستخدمة من قبل المعلم، أيضاً قبل عدة أسابيع حضر إلى جامعتي بروفيسور Cristopher Thron  من جامعة تكساس، بروفيسور في الفيزياء والرياضيات تحدث في عدة محاضرات عن بعض المواضيع متعلقة بالبحث العلمي والحاسوب والرياضايات.



احدى محاضراته كانت (The impact of social media as a learning tool among American University Students) تحدث فيها عن بعض الأدوات التي تستخدم في التعليم عبر المنصات الإجتماعية وكيف تساعد الطلاب على فهم المواد الدراسية جيداً، احدى الطرق التي يستخدمها بعض أساتذة الجامعات في الولايات المتحدة ومن ضمنهم هو نفسه، هي أن يعطي الطلاب المادة الدراسية أو يوفرّها على موقع يوتيوب مسبقاً قبل الدرس ويطلب من طلابه مشاهدتها، ثم في وقت المحاضرة يكون النقاش حول ذلك الموضوع. أعتقد أن هذه من الطرق التي يجب أن تستخدم بديلاً عن طرق الإلقاء من المعلم العقيمة التي تحدث في كثير من الجامعات، وهذه في نظري أفضل الطرق لفهم المادة التعلمية أو بالأخص النقاش هو الأجدى في فهم المادة التعليمية جيداً.
والأخرى استخدام برمجيات مساعدة كـ Skype او moodle كمنصات نقاش أو أدوات كلوح الرسم الذي يستخدمه هو أيضاً وكذلك ويستخدمه سلمان خان في أكاديميته Khan Academy (http://khanacademy.org/ ).

في النهاية أوّد القول بأننا يمكننا استخدام أدوات بسيطة في التعليم تحدث فرقاً هائلاً جداً في النتيجة النهائية وهي الإستيعاب والفهم الكامل لما يقدم للطالب أو المتلقى بشكل عام .